المراهقة و العاطفة؟منقول/

اذهب الى الأسفل

المراهقة و العاطفة؟منقول/

مُساهمة  صديق في الجمعة أكتوبر 03, 2008 3:11 pm

س/ماذا تعرف؟
المراهقه والعاطفه


العاطفه : تتولد عنها مجموعة مشاعر من محبه وكره - سعاده وحزن - شجاعه وجبن ..........
سن المرهقه من 15 الي 18 سنه عموما :
يتميز هذا السن بالتذبذب النفسي في مجموعة العواطف والمشاعر .
1- ما بين الطفوله والرجوله:

في هذه السن يحس الفتي او الشاب بأ نه لم يعد طفلا ويحب ان يعامل معاملة الكبار ولكنه ايضا يميل الي نعومة الطفوله .
وقد يغضب عندما لا يعامل معاملة الكبار وفي نفس الوقت لايعجبه اذا لفت نظره احد الكبار انه لم يعد بعد صغيرا لمثل هذه الافعال .
اما في ظل المسييح ورعايته :

يستمر في بساطة الاطفال وسجيتهم ويشعر ان ذلك ليس عيبا ويعرف ايضا ان الرجوله ليست مظهريه ولكنها تدرج في تحمل المسؤليه والالتزام والانضباط في حدود ما يكلف به وما يضعه الرب امامه من مسؤليه .
2- الانطواء والانبساط :

الانطواء خطأ لانه يؤدي الي العزله وصعوبة الاندماج في المجتمع فيما بعد .
والانبساط الغير منضبط يؤدي الي الخطأ ويسبب مشاكل للمراهق .
اما في ظل المسيح ورعايته :

لا يكون هناك انطواء بل يتعلم الشاب ان يمارس الخلوه والتأ مل .
وعند التسليه يكون بطريقه سليمه مفيده للعقل والجسم وتفريغ الطاقه في اشياء مفيده .
3- الاقدام والاحجام :

الاقدام الزائد الغير مدروس يعتبر تهورا فيه غرور وقد يسبب لصاحبه مشكلات .
والاحجام الزائد يؤدي الي السلبيه والخوف والتردد في المستقبل .
اما في ظل المسيح ورعايته :

يكون هناك اقدام بلا غرور في تدرج وفي حدود الامكانيات والخبرات مع طلب معونة الرب .
ولا يكون فيه احجام بل حذر وتدقيق وحرص دون خوف او جبن .
4- السعاده والتعاسه :

بعيدا عن حظيرة المسيح لا سعاده حقيقيه ولكنه نوع من التهريج والانبساط الوقتي الذي يخلف ورائه مراره وندم علي ما صدر من اخطاء بسبب اصدقاء السوء - دعوه لفلم دنس او صور او تدخين - تمرد - مشاجرات - وقد يشعر المراهق بالتعاسه عندما لا يري المثاليه وعندما يجد صعوبه في الالتزام الديني والاخلاقي .
اما في ظل المسيح ورعايته :

الشعور بالسعاده يكون حقيقي لا يخلف ورائه ندم او مراره حيث لا يوجد خطأ ولا خطيه .
ولا تعاسه عندما لا نجد المثل الاعلي لان السيد المسيح هو مثلنا الاعلي - تعلموا مني لاني وديع ومتواضع القلب تجدوا راحه لنفوسكم - الجميع زاغوا وفسدوا واعوزهم مجد الله .
كما انه يعلم ان كل الاشياء تعمل معا للخير للذين يحبون الله - وكان الرب مع يوسف فكان رجلا ناجحا .
5- العاطفه للجنس الاخر :

هذا الميل ليس شرا ولا خطيه ولكن المفهوم الخطأ من خلال اصدقاء السوء او المصادر السيئه هي التي توقع في الخطأ والخطيه ثم الاحساس بالذنب .
وقد يتجه الشاب الي التزمت والكبت الذي قد لا يدوم وينقلب الي العكس تماما واذا استمر الكبت يؤدي الي اضطراب وعقد .
اما في ظل المسيح ورعايته :

يتعلم الشاب ان هذا الميل الجنسي للاخر ليس عيبا ولا خطيه في حد ذاته لكن لكل شيء تحت السماء وقت وانه لم يصل الي مرحلة النضج بعد التي تسمح له بالارتباط من اي نوع .
وان اي ارتباط بالاخر في هذه السن ستكون علاقه مدمره لاتخلف سوي الندم والمراره .
كما يتعلم اهمية الجهاد من اجل الطهاره من خلال قصص الشباب المسيحي الطاهر وهي قصص كثيره ومؤثره .


كيف يعيش المراهق في ظل المسيح ورعايته :

1- يكون له شركه حقيقيه بالمسيح .
2- مرتبط بالكنيسه ارتباط حقيقي .
3- له مرجع روحي سليم .
4- له اصدقاء مباركين .
5- النقاش والمحاوره مع اهل الثقه.
6- الاشتراك في الانشطه المفيده.
7- الهروب من الخطيه .
8- دوام الحذر من الوقوع في الخطيه وعدم الغرور .
9- الاخلاص في اداء واجباته .
10- الاستمرار في الجهاد وعدم اليأ س حتي في حالة الوقوع في الخطيه
avatar
صديق

عدد الرسائل : 198
العمر : 109
الموقع : قلوب الكل انشاءالله
العمل/الترفيه : زرع المحبة
تاريخ التسجيل : 15/07/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى