Montada Mraizeh
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

خلال شهر واحد .. العثور على طفلة أخرى قضت ثمان سنوات مقيدة في غرفة صغيرة بحماة

اذهب الى الأسفل

خلال شهر واحد .. العثور على طفلة أخرى قضت ثمان سنوات مقيدة في غرفة صغيرة بحماة Empty خلال شهر واحد .. العثور على طفلة أخرى قضت ثمان سنوات مقيدة في غرفة صغيرة بحماة

مُساهمة  suzi الإثنين مارس 03, 2008 7:23 pm

مرة أخرى ، و في غضون شهر واحد ، تمكنت قوى الأمن في مدينة " السلمية " بحماة ، من العثور على طفلة أخرى ، قيدها والدها
]ورماها في غرفة ضيقة خلف منزله ، وربط بجانبها كلب " لمنع الناس من الاقتراب منها
وذكرت جريدة " تشرين " في عددها الصادر اليوم الإثنين أن دورية توجهت إلى قرية " الكريم " التي تقع غرب " السلمية " بحوالي خمس كيلو مترات ، إثر ورود أخبار عن وجود فتاة مقيدة ، تسكن في غرفة منفردة منذ ثماني سنوات .وقالت " تشرين " : " عثر على فتاة عمرها 18 عاماً ، ترتدي ثياباً رثة ، وساقها اليسرى مربوطة بجنزير معلق بجدار الغرفة التي تسكنها ، والتي يبلغ طولها حوالي المترين ، وعرضها متر واحد ، بنيت بجوار منزل عربي مؤلف من غرفة واحدة ومطبخ
وكانت الفتاة تقوم بتصرفات غريبة ، تدل على أنها ليست مدركة لما حولها ونقلت الفتاة إلى المشفى الوطني في السلمية ، حيث تبين أن حالتها الجسدية جيدة ، إلا أنها بحاجة لمتابعة العلاج في مشفى الأمراض النفسية
وأفاد الجوار والأقارب أنهم كانوا يعلمون بوجودها في هذه الغرفة منذ ثماني سنوات ، حيث كانت تعيش فيها دون اي غطاء ، ولم [/تكن تلقى اي عناية من ذويها .
ولدى التحقيق مع والدها المدعو " سليمان .ع" والذي يبلغ من العمر 47 عاماً ، وهو غير متعلم ، ويعمل راعياً ، اعترف بأنه قام بحبس ابنته منذ ثماني سنوات في غرفة منفردة ، وأنه قام بربطها بجنزير لكون الفتاة غير واعية ، وخوفاً عليها من الخروج من المنزل و تم تقديم الاب الى القضاء لاقدامه على حبس ابنته ، وعدم الاهتمام بها ، وتعهدت والدتها باستلامها وتقديم العناية الكاملة لها . يذكر بان ظاهرة " حبس الأطفال " تطال عدداً كبيراً من الأطفال ، اكتشف منهم حالتان خلال الأشهر القليلة الماضية ، الطفلة " سمر " والتي حبسها والدها لعشر سنوات في إحدى قرى إدلب والطفلة " منال " التي حبست لخمس سنوات ، و وجدت في إحدى قرى السلمية الشهر الفائت[وكانت الأخصائية النفسية "هديل قباني " قد أعادت سبب انتشار هذا النوع من الظواهر إلى " انتشار الجهل والتخلف ، وعدم وجود قوانين تأمر بالإبلاغ عن وجود مثل هذه الحالتو قالت في لقاء سابق لـ عكس السير " إن دور الإبلاغ على هذا النوع من الحالات هو أمر غاية في الأهمية ، ولكننا للأسف نفتقد للقوانين التي تجبر الجيران والأهل على الإبلاغ ، وتفرض عقوبات بحق الشخص الذي علم بالحالة ولم يبلغ عنها".
suzi
suzi

عدد الرسائل : 58
العمر : 41
الموقع : mraizeh
العمل/الترفيه : الأنترنت
تاريخ التسجيل : 15/01/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى