جنرال التغيير والإصلاح في بلد التطوير والتحديث

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

جنرال التغيير والإصلاح في بلد التطوير والتحديث

مُساهمة  magdeeb في الخميس ديسمبر 04, 2008 11:38 pm

دمشق
صحيفة تشرين
الصفحة الاولى
الخميس 4 كانون الأول 2008
بسام رضوان


وسط ترحيب واهتمام سوري ولبناني كبيرين بدأ أمس العماد ميشيل عون رئيس تكتل التغيير والاصلاح في المجلس النيابي اللبناني ـ رئيس التيار الوطني الحر زيارة الى سورية على رأس وفد كبير.

وقد استقبل السيد الرئيس بشار الأسد في قصر الشعب، قبل ظهر أمس العماد عون والوفد المرافق له. ‏

وفي لقاء بين الرئيس الأسد والعماد عون جرى بحث مختلف الموضوعات والمسائل التي تهم البلدين الشقيقين، وكانت المباحثات بناءة ومثمرة.



وتركز الحديث حول التطورات الايجابية للعلاقات السورية ـ اللبنانية اضافة الى الاوضاع والمستجدات في المنطقة والمتغيرات على الساحة الدولية. ‏

وكانت وجهات النظر متفقة حول أهمية هذه الزيارة التاريخية التي يقوم بها العماد عون الى سورية، والتي تفتح عهدا جديدا يتميز بالرغبة المشتركة في بناء علاقات مستقبلية تخدم مصالح الشعبين الشقيقين في سورية ولبنان وتقوم على الاحترام المتبادل لسيادتهما واستقلالهما. ‏

وتميز لقاء الرئيس الأسد والعماد عون كذلك بالرغبة المشتركة في الاستفادة من دروس الماضي من اجل بناء قاعدة متينة ومميزة لعلاقات البلدين الشقيقين. ‏

وقد أشاد الرئيس الأسد بمواقف العماد عون المبدئية والوطنية، وثمّن زيارته الى سورية. ‏

أما العماد عون فقد عبّر عن سعادته بلقاء الرئيس الأسد منوها بمواقف سورية وحرصها على اقامة افضل العلاقات مع لبنان.



وحضر اللقاء السيد وليد المعلم وزير الخارجية والدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والاعلامية في رئاسة الجمهورية والدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية. ‏

وقد أقام الرئيس الأسد مأدبة غداء تكريما للعماد عون والوفد المرافق له. ‏

والتقى العماد عون مساء أمس في مقر إقامته بدمشق السيد وليد المعلم وزير الخارجية. ‏




المؤتمر الصحفي ‏

وقد عقد العماد عون مؤتمرا صحفيا تحدث فيه عن لقائه مع الرئيس الأسد وعن زيارته الى سورية والعلاقات اللبنانية ـ السورية أكد فيه أن مباحثاته مع الرئيس الأسد كانت ايجابية وبناءة تناولت كل المواضيع المشتركة بكثير من الوضوح والصراحة «لأننا نريد بناء المستقبل وليس التوقف عند الماضي، ولأن من يتوقف عند الماضي فقد لا يستطيع بناء المستقبل». ‏

وأضاف عون خلال المؤتمر: من هذا الفكر سمّينا هذا اللقاء عملية القلب المفتوح، حيث تحدثنا بقلوبنا وعقولنا، وكل ذلك ـ اضاف العماد عون ـ لتنقية الوجدانين السوري واللبناني لكي لا يبقى أي أثر لماض فيه أشياء كثيرة أليمة، ولقاؤنا اليوم هو وعد بمستقبل زاهر. ‏

كما عبّر عون عن سعادته الكبيرة لوجوده في دمشق قائلا: «ما كان محرما، أصبح حلالاً وحلالاً جداً، مؤكدا ان «لنا جرأة مواجهة الماضي وليس الهروب منه او محوه من الذاكرة لكي لا تتكرر الأخطاء». ‏

وأكد العماد عون ان صفحة جديدة تفتح مع سورية، تقوم على المصالح المشتركة والارادة الواعية الطيبة والنيات الحسنة وقال: أنا أبشر اللبنانيين وأطمئنهم على سير العلاقات الجيدة بين لبنان وسورية مشيراً في الوقت نفسه الى انه لم يكن يوجد هناك عداء بل كانت هناك خصومة سياسية تبعا لوجهات نظر متباينة. ‏

وقال عون: كانت هناك خصومة داخلية في لبنان بين المسيحيين، توجهت أو تحولت نحو سورية نتيجة سوء الحكم في لبنان ولذلك فان اغلب المسيحيين في لبنان بعد مغادرة الجيش السوري للبنان أدركوا من خلال كلمتنا التي وجهناها انها كانت مرحلة وانتهت ويجب ان نتطلع بأمل إلى بناء علاقة من افضل العلاقات مع سورية. ‏

وحول الانتقادات من بعض الخصوم السياسيين في لبنان لزيارته الى سورية أكد العماد عون أن النتائج هي التي تحكم هذه الزيارة وليس أي شيء أو أحد واصفا هذه الانتقادات بـ«الطائرة التي تطير على ارتفاع 60 كم في الجو، لا يهمها الصواريخ التي تنفجر على ارتفاع 40 كم، وقال: صواريخهم لن تصل الى طائرتنا». ‏

ورداً على سؤال حول «مزارع شبعا المحتلة» أوضح العماد ان هذه المسألة ليست اشكالية فسورية قالت كلمتها بأن هذه المزارع هي لبنانية والخلاف الآن هو على الترسيم الذي يجب ان يتم بعد اخلاء هذه المزارع أما البعض في لبنان فيريد ترسميها الآن وكذلك الأمم المتحدة تطالب بترسيمها الآن بشكل مسبق، وقال عون: أريد أن أعرف عندما رسموها الآن هل أخذوا رأي لبنان وسورية بذلك؟ وقال: إن الخرائط واضحة ومحددة ولن نختلف بيننا فيما بعد كلبنان وسورية. ‏

وحول موضوع الانتخابات النيابية المقبلة في لبنان قال العماد عون: إن سورية تشجع على إجراء الانتخابات في لبنان وهو ما نريده جميعاً ولا أعتقد أن سورية تتدخل في هذه الانتخابات، وحول موضوع اللاجئين الفلسطينيين قال العماد عون: إننا ننطلق في هذه المسألة من حق العودة لهؤلاء اللاجئين ونتمسك به ولا نرضى ان تكون أي تسوية في هذا الملف على حساب الدول التي تحملت عبء ستين سنة من هذه المشكلة. ‏

وعن جولته على الاماكن المقدسة خلال زيارته إلى سورية قال العماد عون: إن هذه الجولة لا تخص المسيحيين أو الموارنة في لبنان فقط بل كل اللبنانيين موضحا «انه عندما آتي الى بلد مثل سورية توجد فيه كل هذه الأماكن المقدسة وسورية بطبيعة الحال مهد المسيحية رغم اعتراض البعض على الكلام الذي قلته، فهل يجوز أن آتي إلى هنا ولا أزور هذه الأماكن المقدسة المسيحية والاسلامية؟». ‏

وأشار عون في هذا الإطار الى ما يتعرض له المسيحيون في العراق والأماكن المقدسة والذين يحملون حقائبهم للهجرة مشيرا الى ان جولته هذه هي للتأكيد على هؤلاء والطلب منهم البقاء في ديارهم وارضهم لأن لهم في هذا الوطن مثل ما لأي مواطن آخر وهم أولاد الكنيسة المشرقية التي بشرت بالمسيحية في العالم كله. ‏

وكانت الدكتورة بثينة شعبان المستشارة الإعلامية والسياسية في القصر الجمهوري رحبت في مستهل المؤتمر الصحفي بالعماد عون قائلة: «نرحب بالزعيم الوطني اللبناني الكبير العماد ميشيل عون الذي ارتبط اسمه في أذهان الجماهير العربية بالصراحة والصدق والجرأة والذي تميز بمواقفه الصلبة والصادقة والوطنية. ‏

وأضافت الدكتورة شعبان: لقد أجرى سيادة العماد عون مباحثات متميزة وبناءة مع سيادة الرئيس بشار الأسد وهذه الزيارة التي تفتح عهدا جديدا للعلاقات بين لبنان وسورية تصب في مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين. ‏

وقد بدأ العماد ميشال عون والوفد المرافق له صباح أمس زيارة لسورية تستمر عدة ايام وكان في استقبال العماد عون لدى وصوله الى مطار دمشق الدولي الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية . ‏

وعبّر العماد عون في تصريح لوكالة «سانا» عن سعادته لزيارة سورية وقال: إنني سعيد جدا بهذه الزيارة وآمل في ان تكون بداية مرحلة مشرقة في تاريخ العلاقات السورية ـ اللبنانية. ‏

وأضاف: أبعث بتحياتي واطيب تمنياتي للشعب السوري. ‏

بدوره رحب الدكتور المقداد بالعماد عون معربا عن امله بأن تكون هذه الزيارة ناجحة وبادرة خير في العلاقات السورية ـ اللبنانية التي يجب ان تكون دائما متطورة ومتينة ووثيقة. ‏

ويضم الوفد المرافق للعماد عون النواب: عباس الهاشم، وإبراهيم كنعان، ونبيل نقولا، والدكتور فريد الخازن والوزير السابق سيبوه هوفنانيان، اضافة الى عدد من أركان التيار الوطني الحر من بينهم المنسق العام الدكتور بيار رفول ومسؤول الاعلام والعلاقات العامة الدكتور ناصيف قزي. ‏




ترحيب شعبي حاشد بزيارة عون ‏

وسط ترحيب شعبي حاشد وأهازيج لبنانية وسورية تحية ودعما لمواقفه المبدئية والوطنية زار العماد ميشيل عون رئيس تكتل التغيير والاصلاح في مجلس النواب اللبناني ـ رئيس التيار الوطني الحر والوفد المرافق له أمس عددا من المقار البطريركية والكنائس للطوائف المسيحية في دمشق. ‏

وشملت زيارة العماد عون بطريركية الروم الارثوذكس وبطريركية السريان الارثوذكس وكاتدرائية مار مطانيوس المارونية وكنيسة حنانيا ومطرانية الارمن الارثوذكس لابرشية دمشق وتوابعها وبطريركية الروم الكاثوليك وكنيسة مار بولس الرسول. ‏









ورافق العماد عون في هذه الزيارات الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية. ‏

وكان في استقبال العماد عون لدى وصوله الى مقار البطريركيات والكنائس حشود كبيرة من المواطنين رفعت الاعلام اللبنانية والسورية ورددت هتافات تحيي مواقفه الوطنية المبدئية وتؤكد عمق العلاقات الاخوية والتاريخية بين سورية ولبنان. ‏

كما كان في استقباله المطران لوقا الخوري النائب البطريركي في بطريركية الروم الارثوذكس الكنيسة المريمية والبطريرك زكا الاول عيواص في بطريركية السريان الارثوذكس والمطران سمير نصار في كاتدرائية مار مطانيوس المارونية والاب عاطف الفلاح في كنيسة حنانيا والمطران أرماش نالبنديان في مطرانية الارمن الارثوذكس والبطريرك غريغوريوس الثالث لحام في بطريركية الروم الكاثوليك والاب رومالدو فرنانديز في كنيسة مار بولس. ‏

وأعرب العماد عون خلال جولته عن سعادته الكبيرة بزيارته سورية وعن شكره العميق للجميع على حسن الضيافة والاستقبال منوها بالوحدة الوطنية وروح التآخي والانسجام بين جميع أبناء الشعب السوري. ‏

من جانبهم أكد البطاركة والمطارنة أن أهمية العلاقات المتميزة بين سورية ولبنان تنبع من كونهما واجهة العالم العربي نحو الغرب جغرافيا واقتصاديا وحضاريا وسياسيا وروحيا واجتماعيا اضافة الى كونهما مجتمعين متحدين ومتميزين لهما دور قوي في العالم العربي متمنين للعماد عون كسياسي لبناني وزعيم وطني أن يستلهم قيم الايمان المقدس في سياسته بهدف تطوير العلاقات السوريةـ اللبنانية ومصلحة لبنان. ‏

وتعد الكنيسة المريمية المسماة على اسم مريم العذراء من اهم المواقع الاثرية المسيحية في دمشق وبلاد الشام ويرتبط تاريخها العريق بتاريخ دمشق اقدم مدن العالم اذ يعود تاريخ هذه الكنيسة الى القرن الاول الميلادي. ‏

اما كاتدرائية مار جاورجيوس للسريان الارثوذكس فسميت على اسم الشهيد القديس مار جاورجيوس وبنيت في اوائل الخمسينيات وتعتبر مقر بطريركية انطاكية وسائر المشرق للسريان الارثوذكس ويتبع لها اربع ابرشيات في دمشق وحمص وحلب والجزيرة. ‏

في حين تعتبر مطرانية الموارنة كنيسة مار مطانيوس هي الرئاسة الاسقفية للموارنة في ابرشية دمشق ويعود بناؤها الى ايام الفتح العربي وجددت ورقمت في عام 1865. ‏

وتعد كنيسة حنانيا اول كنيسة ارثوذكسية اوجدها القديس حنانيا الرسول اول اسقف على دمشق في بيته وقد تهدم البناء عام 1860 واعيد بناؤه سنة 1973 وتشير بعض المصادر التاريخية الى انها اقيمت بعد القرن الثاني الميلادي. ‏

ويعود تاريخ بناء كنيسة القديس مار سركيس للارمن الارثوذكس في دمشق الى ما يزيد على 550 عاما حيث كانت محطة مهمة على طريق الحجاج الارمن الى القدس الشريف بين القرنين السادس والسابع للميلاد. ‏

وشيدت كاتدرائية وسيدة النياح لطائفة الروم الملكيين الكاثوليك في حارة الزيتون عام 1834 واعيد بناؤها على ايدي البطريرك غريغوريوس يوسف 1864 واستمرت الى يومنا هذا. ‏

اما كنيسة القديس بولس الرسول فهي عبارة عن قسمين روماني وحديث عمره 83 سنة مبنية على احد ابواب دمشق وهو باب كيسان الذي يعتبر من اهم الابواب السبعة لمدينة دمشق القديمة. ‏

وتأتي تسميتها نسبة للقديس بولس الذي انطلق منها الى تل كوكب بالقرب من جديدة عرطوز في محافظة ريف دمشق ثم الى العالم. ‏

avatar
magdeeb
مشرف المنتدى الهندسي

عدد الرسائل : 690
العمر : 31
الموقع : اليازدية عاصمة العالم
العمل/الترفيه : معماري مع وقف التنفيذ
تاريخ التسجيل : 18/09/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى